في الأونة الأخيرة أصبح العامة لديهم وعي لا بأس به يستطيعون من خلاله تحديد ماهو داخل في إطار المعقول واللامعقول والمبالغ فيه والمجفى في حقه والأمر المتوسط والمستحسن
وآلية تكون هذا الوعي هو التقنية الحديثة التي سهلت على كثير من الناس تلقي المعلومة دون بذل أدنى جهد أو عناء
مع إختلاف توجهها ومنهجها
وهناك تنافس في قولب الإعلام وهو ألية العرض وطرق الجذب المؤثرة وبراعة الفكرة وتفوق في تقييم المضمون المنفذ إلا أنه أصبح يتطلب من مقدمي المعرفة والفائدة والترفية أيا كان نوعه الجد والإجتهاد في العمل من أجل اللحاق بركب حافلة الإعلام المتجدد إبداعها وتميزها
ومن الأمور التي يحبذ ان تكون حاضرة في قولب الوعاء التخطيطي جمع أكبر كم من المعدين والمنفذين ,والإستفادة من جيمع الأمور والأفكارالتي لها علاقة سواءا كانت جزئية أو كلية بفكرة المعروض ,والسعي للحصول على جميع النقد السابق للمقدم من جهات أخرى ,محاولة تكوين كم كبير من الإفكار الإبداعية
أن يكون لدى مقدمي الفكرة قدرة على التأثير على المتلقي و إتقان الملقي للفكرة , وعرض جميع البراهين والحجج والدلائل والإحصائيات والقصص التي لها علاقة بالفكرة .
وعدم الإتقان والروتين وضعف التخطيط والعشوائية والفوضى في التقديم يزهد المتلقي في البضاعة مهما كانت روعة الفكرة وإبداع الملقي