وفقات من رحيل الإمام

يقول أحد السلف رحمه الله تعالى ( حياة العلماء غنيمة وموتهم مصيبة )

ففقد الأمة لأحد العلماء الرابانيين لأمر جلل ومصاب عظيم إلا أن فيها حياة لأولي العقول السليمة وفي فقده لوقفات يستفاد منها وهي

الوقفة الأولى أن تحاشد الناس لحضور جنازة الشيخ عاطفة تدل على سلامة الفطرة وإن كان هناك مقصر من بيهم

الوقفة الثانية فقد الناس له وحزنهم عليها لم يكن بسبب جاهه أو ماله أو منصبه إنما ما ورثه من نبيه وهو العلم الصحيح والسليم من البدع

الوقفة الثالثة في رحيل هذا العالم حياة للقلوب الغافلة بأن الإنسان مهما عمر في هذه الأرض فلن يدوم فهو راحل ومحاسب عن ما قدم فيها من خير وشر

الوقفة الرابعة أن مواصلته وعزيمته وصبره على نشر الخير هو ما حبب الناس له

الوقفة الخامسة أن لانيئس بعد رحيل هذا الشيخ الفاضل بإنتشار الشر ونقلص الخير لأن الموت سنة الله في خلقه فقد رحل من هو أفضل منه وهو الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم

الوقفة السادسة كذلك من الناس من يتلفظ بألفاظ لايدرك معناها وسوءها مثل هلك الناس انتهى الخير فهذا لو كان على حياة الشيخ لرفض هذه الألفاظ الخاطئة وهو محظور شرعي

الوقفة السابعة أن عطاءه الإيجابي والمتواصل والتجدد هو سر فقد الناس له

الوقفة الثامنة حفظه لله في السر من أعظم الأمور التي رفعته في الدنيا وبإذن الله في الآخرة

الوقفة التاسعة الإخلاص هو سر النجاح الذي ناله الشيخ

الوقفة العاشرة يحب أن يوزن حب الشيخ بإعتدال فلا يكون غلو مفرط فيه ولا جفاء

الوقفة الحادية عشرة تعلق الناس بذات الشيخ خطا والصحيح هو التعلق بما كان يتميز به الشيخ من صفات حميدة

تعليق واحد »

  1. همام قال

    شكرا جزيلا على هذه الافادة الثمينة

    دمت ودام قلمك

RSS feed for comments on this post · عنوان التتبع

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.