بادرني أحد الزملاء قائلا ( أني لا أستطيع العمل ولا التخطيط ولا التفكير إلا بمشاركة الأخرين … )
فقلت له ( إن العمل الجماعي جميل وجيد فهو يعود النفس على العمل بروح الفريق الواحد وعلى التناز ل عن بعض ما يكمنه الشخص من قناعات وآراء من أجل عدم موافقته للفريق المنتمي له وكذلك تحطيم صفة الإستبداد في اتخاذ القرارات والإستفادة مما يتميز به غيره من صفات مهارية وكذلك تقويم أعضاء الفريق لأراءه وتصويب أعماله فهذا الفريق الجماعي
المتكاتف يكون في عدة من جوانب الحياة ولكن ليست جميعها فالبعض لديه طموحات وتوجهات وهمة في جانب أخر قد لا يجد من هذا الفريق العون كما هو في الهدف الذي اجتمعوا من أجله
فلذا الذاتية مرحلة عمرية يمر بها الشخص في حياته أيا كان فبعضهم تتقدم عنده هذه المرحلة وبعضهم تتأخر عنده علما بأن هناك أمور في الحياة تكون الذاتية فيها الأصل مثل الدراسة مثلا في المرحلة الجامعية فهي حياة بلا قيود وعقل يسوق إما لرقي أما لتأخر وقد تكون في أمور ندبا وقد تكون مباحا ومن الصعب جدا أن تجد لك فريقا يكونون فيه أعضاءه متوافقين في جميع أولوياتهم في الطموحات وأيضا من الصعب أن يكون لك في كل اهتمام فريق تنتمي له فطموحات الأخرين تختلف في أولوياتها
فكلما جدت وتميزت الذاتية كلما تميز صاحبها
فقال صديقي أحتاج وقتا لتقويم مفهومي وإعادت النظر في تعميمه على سائر أموري الجماعية والذاتية
مــعــانــد قال
كلام رائع جدا اخوي فكر ..
فعلا الشخص الذي يعتمد على الذات يكون شخص مميز عن الغير ,,
وللمعلومية صاحب الأعتماد على الذات يكون صاحب شخصية قيادية ..
وأنا من ناحيتي .. أحب أن اكون شخص قيادي لا إنقيادي ..
ولابد من الديموقراطية في هذا الموضوع .. ( يد وحده ماتصفق )
لكن غالب الأمر بعد الله للشخص القيادي ..
كلام رائع جدا .. اخوي فكر .. اشكرك من صميم قلبي ..
محبك معاند .
فكر قال
سعدت بتواجدك معي في المدونة أخوي معاند وأرحب بمشاركتك ووجهات نظرك
الموج قال
تحية عطرة أخي فكر ،،،
الذاتية ليس شرط أن تكون لفترة حياتية معينة بل هي في وجهة نظري سلوك ومنهج لا بد أن يمر بالشخص بين الفينة والأخرى ،،،
فالذاتية بدونها يهلك الشخص حيث أنه لا غنى للشخص عنها فهي مما لا يمكن الاستغناء عنه بالكلية ،، وأبرز مثال لها في الأمور العبادية ،،
وأما الجماعية فهي من يبرز المميزين ويظهر قدراتهم فالمميز لاترى قدرته في القيادة ولانبوغه في الإدارة إلا إذا وجد من يقوده ،،